فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 3305

علاقة بن صالح السلاماني أن يزيد بن الوليد نادى بأمره مناد من ينتدب إلى الفاسق وله ألف درهم فاجتمع إليه أقل من ألف رجل فأمر رجلا فنادى من ينتدب إلى الفاسق وله ألف وخمسمائة فانتدب إليه يومئذ ألف وخمسمائة فعقد لمنصور بن جمهور على طائفة وعقد ليعقوب بن عبد الرحمن بن سليم الكلبي على طائفة أخرى وعقد لهرم بن عبد الله بن دحية على طائفة أخرى وعقد لحميد بن حبيب اللخمي على طائفة أخرى وعليهم جميها عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك فخرج عبد العزيز فعسكر بالحيرة

وحدثني أحمد بن زهير قال حدثنا علي عن عمرو بن مروان الكلبي قال حدثني يعقوب بن إبراهيم بن الوليد أن مولى للوليد لما خرج يزيد بن الوليد خرج على فرس له فأتى الوليد من يومه فنفق فرسه حين بلغه فأخبر الوليد الخبر فضربه مائة سوط وحبسه ثم دعا أبا محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية فأجازه ووجه إلى دمشق فخرج أبو محمد فلما انتهى إلى ذنبة أقام فوجه يزيد بن الوليد إليه عبد الرحمن بن مصاد فسالمه أبو محمد وبايع ليزيد بن الوليد وأتى الوليد الخبر وهو بالأغدف والأغدف من عمان فقال بيهس بن زميل الكلابي ويقال قاله يزيد بن خالد بن يزيد بن معاوية يا أمير المؤمنين سر حتى تنزل حمص فإنها حصينة ووجه الجنود إلى يزيد فيقتل أو يؤسر فقال عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص ما ينبغي للخليفة أن يدع عسكره ونساءه قبل أن يقاتل ويعذر والله مؤيد أمير المؤمنين وناصره فقال يزيد بن خالد وماذا يخاف على حرمه وإنما أتاه عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك وهو ابن عمهن فأخذ بقول ابن عنبسة فقال له الأبرش سعيد بن الوليد الكلبي يا أمير المؤمنين تدمر حصينة وبها قومي يمنعونك قال ما أرى أن نأتي تدمر وأهلها بنو عامر وهم الذين خرجوا علي ولكن دلني على منزل حصين فقال أرى أن تنزل القرية قال أكرهها قال فهذا الهزيم قال أكره اسمه قال فهذا البخراء قصر النعمان بن بشير قال ويحك ما أقبح أسماء مياهكم فأقبل في طريق السماوة وترك الريف وهو في مائتين فقال ... إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد ... نصيحا ولا ذا حاجة حين تفزع ... إذا ما هم هموا بإحدى هناتهم ... حسرت لهم رأسي فلا أتقنع ...

فمر بشبكة الضحاك بن قيس الفهري وفيها من ولده وولد ولده أربعون رجلا فساروا معه وقالوا إنا عزل فلو أمرت لنا بسلاح فما أعطاهم سيفا ولا رمحا فقال له بيهس بن زميل أما إذ أبيت أن تمضي إلى حمص وتدمر فهذا الحصن البخراء فإنه حصين وهو من بناء العجم فانزله قال إني أخاف الطاعون قال الذي يراد بك أشد من الطاعون فنزل حصن البخراء قال فندب يزيد بن الوليد الناس إلى الوليد مع عبد العزيز ونادى مناديه من سار معه فله ألفان فانتدب ألفا رجل فأعطاهم ألفين ألفين وقال نوعدكم بذنبه فوافى بذنبه ألف ومائتان وقال موعدكم مصنعة بني عبد العزيز بن الوليد بالبرية فوافاه ثمانمائة فسار فتلقاهم ثقل الوليد فأخذوه ونزلوا قريبا من الوليد فأتاه رسول العباس بن الوليد إني آتيك فقال الوليد أخرجوا سريرا فأخرجوا سريرا فجلس عليه وقال أعلي توثب الرجال وأنا أثب على الأسد وأتحضر الأفاعي وهم ينتظرون العباس فقاتلهم عبد العزيز وعلى الميمنة عمرو بن حوي السكسكي وعلى المقدمة منصور بن جمهور وعلى الرجالة عمارة بن أبي كلثم الأزدي ودعا عبد العزيز ببغل له أدهم فركبه وبعث إليهم زياد بن حصين الكلبي يدعوهم إلى كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت