فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 3305

فأقبل حتى دخل على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر قد بلغني أنك كنت بايعت من قبلك وأردت دخول دمشق فقال قد كان ذاك وذلك أنه بلغني أن الخليفة سليمان لم يكن عقد لأحد فخفت على الأموال أن تنتهب فقال عمر لو بويعت وقمت بالأمر ما نازعتك ذلك ولقعدت في بيتي فقال عبد العزيز ما أحب أنه ولي هذا الأمر غيرك وبايع عمر بن عبد العزيز قال فكان يرجى لسليمان بتوليته عمر بن عبد العزيز وترك ولده

وفي هذه السنة وجه عمر بن عبد العزيز إلى مسلمة وهو بأرض الروم وأمره بالقفول منها بمن معه من المسلمين ووجه إليه خيلا عتاقا وطعاما كثيرا وحث الناس على معونتهم وكان الذي وجه إليه الخيل العتاق فيما قيل خمسمائة فرس

وفي هذه السنة أغارت الترك على أذربيجان فقتلوا من المسلمين جماعة ونالوا منهم فوجه إليهم عمر بن عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي فقتل أولئك الترك فلم يفلت منهم إلا اليسير فقدم منهم على عمر بخناصرة بخمسين أسيرا

وفيها عزل عمر يزيد بن المهلب عن العراق ووجه على البصرة وأرضها عدي بن أرطاة الفزاري وبعث على الكوفة وأرضها عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الأعرج القرشي من بني عدي بن كعب وضم إليه أبا الزناد فكان أبو الزناد كاتب عبد الحميد بن عبد الرحمن وبعث عدي في أثر يزيد بن المهلب موسى بن الوجيه الحميري

وحج بالناس في هذه السنة أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم وكان عامل عمر على المدينة

وكان عامل عمر على مكة في هذه السنة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد وعلى الكوفة وأرضها عبد الحميد بن عبد الرحمن وعلى البصرة وأرضها عدي بن أرطاة وعلى خراسان الجراح بن عبد الله وعلى قضاء البصرة إياس بن معاوية بن قرة المزني وقد ولى فيما ذكر قبله الحسن بن أبي الحسن فشكا فاستسقصى إياس بن معاوية

وكان على قضاء الكوفة في هذه السنة فيما قيل عامر الشعبي وكان الواقدي يقول كان الشعبي على قضاء الكوفة أيام عمر بن عبد العزيز من قبل عبد الحميد بن عبد الرحمن والحسن بن أبي الحسن البصري على قضاء البصرة من قبل عدي بن أرطاة ثم إن الحسن استعفى من القضاء عديا فأعفاه وولى إياسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت