فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 3305

فقال له كاتبه المغيرة بن أبي قرة مولى بني سدوس لا تكتب بتسمية مال فإنك من ذلك بين أمرين إما استكثره فأمرك بحمله وإما سخت نفسه لك به فسوغكه فتكلفت الهدية فلا يأتيه من قبلك شيء إلا استقبله فكأني بك قد استغرقت ما سميت ولم يقع منه موقعا ويبقى المال الذي سميت مخلدا عندهم عليك في دواوينهم فإن ولي وال بعده أخذك به وإن ولي من يتحامل عليك لم يرض منك بأضعافه فلا تمض كتابك ولكن اكتب بالفتح سله القدوم فتشافهه بما أحببت مشافهة ولا تقصر فإنك إن تقصر عما أحببت أحرى من أن تكثر

فأبى يزيد وأمضى وقال بعضهم كان في الكتاب أربعة آلاف ألف

قال أبو جعفر وفي هذه السنة توفي أيوب بن سليمان بن عبد الملك فحدثت عن علي بن محمد قال حدثنا علي بن مجاهد عن شيخ من أهل الري أدرك يزيد قال أتى يزيد بن المهلب الري حين فرغ من جرجان فبلغه وفاة أيوب بن سليمان وهو يسير في باغ أبي صالح على باب الري فارتجز راجز بين يديه فقال

... إن يك أيوب مضى لشأنه ... فإن داود لفي مكانه ...

... يقيم ما قد زال من سلطانه ...

وفي هذه السنة فتحت مدينة الصقالبة

وفيها غزا داود بن سليمان بن عبد الملك أرض الروم ففتح حصن المرأة مما يلي ملطية

وحج بالناس في هذه السنة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد وهو يومئذ أمير على مكة حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر

وكان عمال الأمصار في هذه السنة هم العمال الذين كانوا عليها سنة سبع وقد ذكرناهم قبل غير أن عامل يزيد بن المهلب على البصرة في هذه السنة كان فيما قيل سفيان بن عبد الله الكندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت