قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أبو بكر أمير الشاكرين ، فالآية إنما نزلت فيمن انهزم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال قتادة: لما كان يوم أحد من الشناعة ما
كانت فِي قتل النبي صلى الله عليه وسلم قال ناس: لو كان نبياً ما قتل.
وقال ناس من عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم حتى يفتح الله ، أو تلحقوا به ، فأنزل الله تبارك وتعالى فِي عتاب من قال: لو كان نبياً ما قتل {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرسل} .
وذكر الربيع أن رجلاً من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط فِي دمه ، فقال: يا فلان أشعرت أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد قتل ؟ فقال الأنصاري: وإن كان محمد صلى الله عليه وسلم قد قتل فقد بلغ ، فقاتلوا عن دينكم.
قال السدي:"لما برز رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يوم أحد بعد صلاة لجمعة يوم الجمعة ، أمر الرماة فقاموا فِي أصل الجبل فِي وجوه خيل المشركين . وقال لهم: لا تبرحوا مكانكم إن رأيتمونا قد هزمناهم ، فإنا لن نزال غالبين ما ثبتم مكانكم ، وأمر عليهم عبد الله بن جبير أخا خوات ، ثم شد الزبير بن العوام والمقداد بن لأسود على المشركين فهزموهم وحمل صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهزموهم وهزموا أبا سفيان ."