فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87951 من 466147

وكتب أبو موسى الأشعريّ إلى عامر بن عبد القَيْس: أما بعد ، فإني عاهدتُكَ على أمر وبَلغني أنك تغيَّرت ، فإن كنتَ على ما عَهِدْتُك فاتق الله ودُمْ ، وإن كنتَ على ما بلغني فاتّقِ الله وعُدْ.

وكتب محمد بن النَّضر إلى أخِ له: أما بعدُ ، فإنك على مَنْهج ، وأمامك منزلان لا بدلك من نُزول أحدهما ، ولم يَأتِك أمانٌ فتَطْمَئنَّ ، ولا براءة فتتَّكل.

وكتب حكيم إلى آخر: اعلم حَفِظك اللّه ، أنّ النفوس جُبِلت على أخذ ما أُعْطِيتْ وَمَنْع ما سُئِلتْ ، فاحْمِلها على مَطيّة لا تُبطىءُ إذا رُكبت ، ولا تُسْبَق إذا قُدِّمَتْ ، فإنما تحفظا لنفوسُ على قدْر الخوف ، وتَطْلُب على قَدْرِ الطمع ، وتطْمَع على قدر السبب. فإذا استطعت أن يكون معك خَوْف المُشْفِق وقناعة الرّاضي فافعل.

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى رجاء بن حَيْوة: أما بعد ، فإنه مَن أكثر من ذِكْر الموت اكتفى باليَسِير: ومن عَلِمَ أن الكلامَ عملٌ قلَّ كلامهُ إلا فيما يَنْفَعه. وكتب عمر بن الخطّاب إلى عُتبة بن غزوان عامِله على البَصْرة: أما بعد ، فقد أصبحتَ أميراً تقول فيُسمع لك ، وتأمر فينفّذ أمرُك ، فيالها نعمةً إن لم تَرْفعك فوق قَدْرك ، وتُطْغِك على مَن دونك ، فاحترَس من النِّعمة أشدّ من احتراسك من المُصيبة ، وإياك أن تَسْقُطَ سَقْطَة لا لعاً لها - أي لا إقالة لها - وتَعْز عَثْرة لا تُقالها ، والسلام.

وكتب الحسن إلى عمَر: إن فيما أمرك الله به شُغلا عما نهاك عنه ، والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت