الثالوث فِي المسيحية والديانات الوثنية
وثالوث المسيحية: الله الآب، والله الابن، والله روح
القدس، وهو اعتراف بالشرك، وقد سبقته ديانات أقوام
تقوم على الثالوث، مثل: البرهمية التي تقوم على ثلاثة
أقانيم: براهما، وفشتو، وسيفا.
ونجد الثالوث نفسه فِي ديانات بابل وآشور ومصر
وغيرها، بل نجد الثالوث المسيحي كما هو بأسمائه وأقانيمه
في ديانة المكسيك الوثنية، وقد اكتشف قسيس مسيحي
عندما دخل المسيحيون المكسيك ثالوت المكسيك.
يقول اللورد"كنجسبرو"فِي كتابه"الآثار المكسيكية القديمة"
المجلد الخامس صفحة 164:
"والمكسيكيون يعبدون إلها مثلث الأقانيم ... ولا"
عُيِّن برتولوميو مطراناً سنة 1445 أرسل القس فرنسيس
هَرْمنديز إلى الكسيك ليبشِّر بين الهندوس بالديانة
المسيحية، وكان هذا القس يجيد لغتهم، وبعد مضي سنة
من ذهابه أرسل إلى المطران برتولوميو رسالة قال له فيها:
"إن الهندوس يؤمنون بإلهٍ فِي السماء مثلث الأقانيم، وهو"
الله الآب، والله الابن، والله روح المقدس، والثلاثة إله
واحد، واسم الآب: بزونا، واسم الابن: باكاب؟ وهومولود
من عذراء، واسم الروح المقدس: نايكيهيا"."
ويقول كنجسبرو فِي الصفحة السابقة نفسها:"ويعبدون"
إلها اسمه"تنكاتنكا"يقولون عنه: إنه واحد وثلاثة
أقانيم"."
ويقول العلامة نايت فِي كتابه، (اللغة الرمزية
للفنون القديمة والأساطير"صفحة 169:"وسكان
جزائر الأقيانوس عبدوا إلهاً مثلث الأقانيم، ويقولون:
الإله الآب، والإله الابن، والإله روح المقدس، ويصورون
روح المقدس على هيئة طير"."
وهناك عشرات القبائل الوثنية يؤمنون بإله مثلث
الأقانيم، وهذه القبائل فِي آسيا وأوربا وإفريقيا وأمريكا.
وقد سبق الثالوثُ فِي عشرات الديانات الوثنية
الثالوثَ المسيحي، وكل ما فِي المسيحية من عبادات
وطقوس وشعائر موجوده فِي الديانات الوثنية التي