أرواحهم خرجت من الشق النجس"."
و"من الشق النجس تخرج أرواح المسيحيين".
و"القديسون المسيحيون مخنثون، والقديسات مومسات".
والعذراء عليها السلام مدعُوَّة من قبل اليهود في
التلمود بكلمة شاريا، ومعناها فِي الألمانية: غائط. رَوْث.
ويقول التلمود ما نصه الحرفي مترجماً بدقة:
"يسوع الناصري فِي لجج الجحيم بين القار والنار، وحملته أمه من"
"باندارا"العسكري سفاحاً، والكنائس المسيحية
قاذورات، وأساقفتها كلاب نابحة، وقتل المسيحي فريضة
على اليهود، والعهد مع المسيحي ليس عهداً ملزماً يجب
الوفاء به، وفرض على اليهودي لعن رؤساء المسيحية"."
ومن نصوص التلمود فيما يتصل بالإنسانية والأخلاق
والتعامل فيما بين الناس ما نضيفه إلى ما مضى مما جاء في
التلمود والتوراة، تكملة للصورة الحقيقية للعقيدة
اليهودية، وها هي ذي فقرات من التلمود ومثلها فيه
كثير:
"الرحمة محرمة على الوثني"والوثنيَ كما هو معروف
عند اليهودي وكتبه المقدسة غير اليهودي.
و"إذا وجدت أجنبياً فِي حفرة فسدَّها بحجر"وهذا
ليمنع أي أمل فِي نجاته.
و"استيلاء اليهود على ما يملكه القوييم حق، وعمل"
تصحبه المسرة الدائمة"."
و"كل ما فِي ملك القوييم إنما هو حق اليهودي".
و"ملعونة كل الشعوب، ومبارك شعب اليهود".
و"إذا أحرق يهودي معبداً للقوييم أو دمَّره فذلك"
عمل صالح، وأعظم من هذا فريضة مقدسة على كل يهودي
أن يقوّض كل معبد للقوييم من أساسه ويلعنه"."
و"كل النساء غير اليهوديات مومسات".
و"من قتل غير يهودي فقد قدم قربانا للرب".
و"إن الرابي صموئيل كان رأيه أن سرقة الأجانب"
حلال، وقد اشترى هو نفسه من أجنبي آنية من الذهب
كان يظنها الأجنبي نحاسا ودفع له ثمنها أربعة دراهم، وهو
ثمن بخس، وسرق درهماً من البائع"."
والأوامر والنواهي التي نجدها فِي الديانات حتى