فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83815 من 466147

وقيل: هو ناسخ ل {كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْماً كَفَرُواْ} الآية وقد ذكرناه.

ومعنى: {وَأَصْلَحُواْ} أي: أصلحوا أعمالهم ، وقيل: معناه وعملوا الصالحات.

قوله: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} عنى بها من كفر ببعض الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم ثم

كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فلن تقبل توبتهم عند الموت ومعاينته.

قال قتادة: عنى بها اليهود لأنهم كفروا بالإنجيل - وبعيسى عليه السلام {ثُمَّ ازدادوا كُفْراً} بمحمد صلى الله عليه وسلم - والقرآن.

وقيل: عنى بها اليهود والنصارى كفروا بكتابهم ، فبدلوه ، {ثُمَّ ازدادوا كُفْراً} بمحمد عليه السلام . وقيل: كفرهم الأول هو حجدهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وازدادوا كفراً [أي: ذنوباً] .

وقيل: هم اليهود والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، [وازدادوا كفراً] لم يتوبوا مما فعلوا فِي الصحة لم تقبل توبتهم عند الموت.

وقيل: {ثُمَّ ازدادوا كُفْراً} ماتوا على الكفر.

[و] اختار الطبري أن يكون المعنى: ثم ازدادوا كفراً بما أصابوا من الذنوب ، لن تقبل توبتهم من ذنوبهم التي أصابوها فِي كفرهم حتى يتوبوا من كفرهم

بمحمد صلى الله عليه وسلم والآية عنده عنى بها اليهود.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ} الآية.

معناه: لن يقبل ممن كان بهذه الصفة جزاء ولا فدية ولو كانت ملء الأرض ذهباً ، روى أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهباً أكنت مفتدياً به ؟ فيقول: نعم ، فيقال له: قد سئلت ما هو أيسر من ذلك".

وقال الزجاج معناه: لو عمل من الخير فتصدق بملء الأرض ذهباً - وهو كافر - لم ينفعه ذلك مع كفره.

قوله: {لَن تَنَالُواْ البر حتى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} .

قال ابن مسعود وغيره: البر هنا الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت