فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66244 من 466147

6 -وكان - صلى الله عليه وسلم - يغشى مخالفيه في دورهم فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالى: انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فناداهم فقال:"يا معشر يهود أسلموا تسلموا"فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم ... الحديث. وعاد - صلى الله عليه وسلم - يهوديًّا، كما في البخاري عن أنس - رضي الله عنه: أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ فَقَال أَسْلِمْ فَأَسْلَمَ.

7 -وكان - صلى الله عليه وسلم - يعامل مخالفيه من غير المسلمين في البيع والشراء والأخذ والعطاء، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلَاثِينَ.

8 -وكان - صلى الله عليه وسلم - يأمر بصلة القريب وإن كان غير مسلم فقال لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما:"صِلي أمك".

وفي المدينة حيث تأسس المجتمع الإسلامي الأولى وعاش في كنفه اليهود بعهد مع المسلمين، وكان - صلى الله عليه وسلم - غاية في الحلم معهم، والسماحة في معاملتهم حتى نقضوا العهد وخانوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أما من يعيشون بين المسلمين يحترمون قيمهم ومجتمعهم فلهم الضمان النبوي،

فقد ضمن - صلى الله عليه وسلم - لمن عاش بين ظهراني المسلمين بعهد وبقي على عهده أن يحظى بمحاجة النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ظلمه فقال - صلى الله عليه وسلم: إلا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة. وشدد الوعيد على من هتك حرمة دمائهم فقال - صلى الله عليه وسلم: مَنْ قتلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجْنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا.

9 -وقد أوصى - صلى الله عليه وسلم - بالقبط خيرًا وثبت عنه أنه قال: إذا افتتحتم مصرا فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت