الحي القيوم ذا الجلال والإكرام . من كل ذنب أذنبته ومعصية ارتكبتها ، وأتوب إليه من الذنب الذي أعلم ومن الذي لا أعلم كان حسناً .
{إن الله غفور رحيم} بناءان للمبالغة كما مر مراراً . واختلف أهل العلم فِي المغفرة الموعودة فِي هذه الآية . فمن قائل إنها عند الدفع من عرفات إلى جمع بناء على القول الأول فِي الإفاضة ، ومن قائل إنها عند الدفع من جمع إلى منى بناء على القول الآخر .
قوله عز من قائل {فإذا قضيتم مناسككم} أي فرغتم من عباداتكم التي أمرتم بها فِي الحج ، أو من أعمال مناسككم إذ المناسك جمع المنسك .