فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57072 من 466147

وفي الخبر:"خالفوهم في الرجعتين جميعًا".

والإفاضة: هي الإسراع في المشي في اللغة.

وقيل: الإفاضة: الانحدار.

وقوله: (فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ) .

يعني المزدلفة.

ويحتمل قوله (فَاذْكُرُوا اللَّهَ) وجهين:

يحتمل: صلاة المغرب والعشاء،

ويحتمل: الدعاء فيهما جميعًا.

وقال ابن عَبَّاسٍ - رضي اللَّه تعالى عنهما -: (الْمَشْعَر الْحَرَام) ، الجبل وما حوله، وهو الجبل الذي يوقف عليه يقال له:"قزح"، وسمي"جمعًا"، أيضًا؛ لأنه يجمع بين المغرب والعشاء في وقت العشاء، وقيل: يسمى جمعًا، لأنه اجتمع فيه آدم وحواء.

ورُويَ عن ابن عَبَّاسٍ، رضيَ اللَّهُ تعالى عنه، أنه قال: سمي العرفات عرفات؛ لأن جبريل، صلوات اللَّه تعالى عليه، لما علَّم إبراهيم - عليه السلام - المناسك كان يقول له: عرفت عرفت. واللَّه أعلم بذلك.

وقوله: (وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ)

يحتمل وجوهًا:

يحتمل: الأمر بالذكر أمر بالشكر له على ما أنعم عليهم من أنواع النعم.

ويحتمل: (وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ) ، وأرشدكم لأمر المناسك.

ويحتمل: الأمر بالتوحيد؛ كأنه قال: وحدوه كما وفقكم لدينه، وعلى ذلك يخرج قوله: (وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ) ، عن الهدى، وعن المناسك، وعن معرفة النعم والشكر. واللَّه أعلم.

قال الشيخ - رضي اللَّه تعالى عنه -: الهدى على وجهين:

هدى: عرف، ليوحدوه.

وهدى: وفق، لطاعتهم.

وقوله: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(199)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت