فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54177 من 466147

• عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: حين يرفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، عياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مُضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف. وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له" (رواه البخاري) .

عن عائشةَ أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:"لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأولئكَ الرهْطِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وأصحابِه فأُلقُوا في الطُّوَى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جزى اللهُ شرًّا من قومِ نبيٍ ما كان أسوأَ الطردِ وأشدَّ التكذيبِ قال فقيل يا رسولَ اللهِ كيف تُكَلِّمُ قومًا قد جَيَّفوا قال ما أنتم بأفهمَ لقولي منهم أو لهم أفْهمُ لقولي منكم" (رواه ابن جرير الطبري في مسند عمر بإسناد صحيح) .

• عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: مُستريحٌ ومُستراحٌ منه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما المستريحُ والمستراحُ منه؟ قال: العبدُ المؤمنُ يَستريحُ من نَصَبِ الدنيا وأذاها إلى رحمةِ اللهِ، والعبدُ الفاجرُ يَستريحُ منه العبادُ والبلادُ، والشجرُ والدَّوابُّ" (رواه البخاري) ."

• لقد سجد أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما جاءه قتل مسيلمة الكذاب، وسجد علي بن أبي طالب لما وجد ذا الثدية مقتولاً في الخوارج.

• جاء في"تاريخ بغداد"للخطيب البغدادي رحمه الله: قال العلامة ابن القيم في النونية مبيناً فرح أهل السنة عندما أقدم خالد القسري على قتل الجعد بن درهم يوم عيد الأضخى أمام الناس:

شَكَرَ الضَّحِيَّةَ كُلُّ صاحِبِ سُنَّةٍ"""لله درُّكَ من أخي قُربانِ"

• ولما أُصيب المبتدع الضال"ابن أبي دؤاد"بالفالج - وهو"الشلل النصفي": فرح أهل السنَّة بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت