وجملة:"أنزل اللّه"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة:"قالوا ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"نؤمن"فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"أنزل علينا"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
(1) يجوز اعتبار اللام زائدة للتقوية ، وحينئذ يكون (ما) فِي محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل (مصدّقا) ، وانظر الآية (41) من هذه السورة.
(2) يجوز أن تكون أداة نفي أي: ما كنتم مؤمنين .. (قاله الجمل فِي حاشية الجلالين) .
(3) انظر الآية (11) من هذه السورة ففيها تعليق عن الأسباب الداعية إلى اعتبار الجملة نائب فاعل خلافا لبعض علماء النحو.
وجملة:"يكفرون"فِي محلّ نصب حال من فاعل قالوا وهو العامل أي قالوا ذلك وهم يكفرون.
وجملة:"هو الحقّ"فِي محلّ نصب حال من (ما) .
وجملة:"قل"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"تقتلون"فِي محلّ جزم جواب شرط مقدّر مقترنة بالفاء أي أن كنتم كذلك فلم تقتلون .. وجملة الشرط المقدّرة مع جوابها فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"كنتم مؤمنين"لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله وهو قوله: لم تقتلون.
الصرف:
(وراء) ، الهمزة فيها قولان: الأول أنها أصل ، والى هذا الرأي ذهب ابن جنّي مستدلّا ثبوتها فِي التصغير فِي قولهم وريئة. الثاني أنها منقلبة عن ياء لقولهم تواريت ، ولا يجوز أن تكون منقلبة عن واو لأن ما فاؤه واو لا تكون لامه واوا إلا نادرا.
(الحقّ) مصدر سماعي لفعل حقّ يحق باب ضرب ، وزنه فعل بفتح فسكون (انظر الآية 26) .
[سورة البقرة (2) : آية 92]
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ (92)
الإعراب: