وحين يصل السياق إلى هذه القمة فِي الإفحام، وإلى هذا الفصل فِي القضية، وإلى بيان ما بين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وبين اليهود المعاصرين من مفارقة تامة فِي كل اتجاه .. عندئذ يعيد الفاصلة التي ختم بها الحديث من قبل عن إبراهيم وذريته المسلمين:
{تلك أمة قد خلت. لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. ولا تسألون عما كانوا يعملون} ..
وفيها فصل الخطاب، ونهاية الجدل، والكلمة الأخيرة فِي تلك الدعاوى الطويلة العريضة. انتهى انتهى. {الظلال حـ 1 صـ 110 - 119}