قال الليث: الهيام من الرمل ما كان ترابًا دقاقًا يابسًا، ومنه قول لبيد:
بعجوب أنقاءٍ يميل هيامها
قال مقاتل: يلقى على أهل النار العطش فيشربون كشرب الهيم.
56 -قوله تعالى: {هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ} قال مقاتل: يعني الذي ذكر من الزقوم والشراب، وقال الكلبي: هذا نزلهم يعني طعامهم وشرابهم.
وقال الزجاج: هذا غذاؤهم يوم يجازون بأعمالهم، وروي عن أبي عمرو (نُزُلْهُمْ) مخففًا وهما لغتان، مثل الشغُل والشغْل، والعنُق والعنْق. وتفسير النزاع قد ذكرناه في مواضع.
57 - {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ} .
ثم احتج عليهم في البعث بقوله: {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ} قال مقاتل: خلقناكم ولم تكونوا شيئًا وأنتم تعلمون ذلك (فَلَوْلَا) فهلا (تُصَدِّقُونَ) بالبعث. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 242 - 246} .