قوله: (صَيْحَةً وَاحِدَةً)
أسمعهم الله صيحة واحدة، فأهلكهم بها في الحال، وقيل: صاح بهم جبريل.
الغريب: كان صوت الفصيل.
قوله: (حاصباً) حجارة، وقيل: ريحا حاصباً.
الغريب: ملكاً رماهم بالحصباء.
قوله: (فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ)
كرر، لأن الثاني ناب عن قوله (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) .
قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49) .
عن النبي - عليه السلام - أن الآية - نزلت في أناس من آخر هذه الأمة
يكذبون بقدر الله.
وأجمع القراء السبعة على النصب. والقياس الرفع، وإنما
نصب لتفيد العموم ولو رفع احتمل أن (خَلَقْنَاهُ) صِفَةْ لشيءكما في
قوله: (وكل شيء فعلوه) . فيزول معنى العموم، ويدل على أن ها هنا
ما ليس بمخلوق، وليس ذلك معنى الآية.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1161 - 1166} .