فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429285 من 466147

قوله: (صَيْحَةً وَاحِدَةً)

أسمعهم الله صيحة واحدة، فأهلكهم بها في الحال، وقيل: صاح بهم جبريل.

الغريب: كان صوت الفصيل.

قوله: (حاصباً) حجارة، وقيل: ريحا حاصباً.

الغريب: ملكاً رماهم بالحصباء.

قوله: (فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ)

كرر، لأن الثاني ناب عن قوله (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) .

قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49) .

عن النبي - عليه السلام - أن الآية - نزلت في أناس من آخر هذه الأمة

يكذبون بقدر الله.

وأجمع القراء السبعة على النصب. والقياس الرفع، وإنما

نصب لتفيد العموم ولو رفع احتمل أن (خَلَقْنَاهُ) صِفَةْ لشيءكما في

قوله: (وكل شيء فعلوه) . فيزول معنى العموم، ويدل على أن ها هنا

ما ليس بمخلوق، وليس ذلك معنى الآية.

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1161 - 1166} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت