فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414270 من 466147

{لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً}

وقوله: {تَحْتَ الشَّجَرَةِ...} كانت سَمُرةً.

وقوله: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ...} .

كان النبي صلى الله عليه أُرِىَ فِي منامنه أنه يدخل مكة ، فلما لم يتهيأ له ذلك ، وصالح أهل مكة على أن يخلوها له ثلاثا من العام المقبل دخل المسلمين أمر عظيم ، فقال لهم النبي صلى الله عليه: إنما كانت رؤيا أُريتُها ، ولم تكون وحيا من السماء ، فعَلم ما فِي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم. والسكينة: الطمأنينة والوقار إلى ما أخبرهم به النبي صلى الله عليه: أنها إلى العام المقبل ، وذلك قوله: {فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَموا} من خير تأويل الرؤيا.

{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَاذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً}

وقوله: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا...} مما يكون بعد اليوم فعجل لكم هذه: خيبر.

وقوله: {وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ...} .

كانت أسد وغطفان مع أهل خيبر على رسول الله صلى الله عليه ، فقصدهم النبي صلى الله عليه ، فصالحوه ، فكفوا ، وخلّوا بينه وبين أهل خيبر ، فذلك قوله: {وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ} .

{وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً}

وقوله: {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا...} .

فارس - قد أحاط الله بها ، أحاط لكم بها أن يفتحها لكم.

وقوله: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم...} .

هذا لأهل الحديبية ، لا لأهل خيبر.

وقوله: {وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً...} محبوسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت