فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414271 من 466147

وقوله: {أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ...} مَنْحَره ، أي: صدوا الهدى.

وقوله: {وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ...} .

كان مسلمون بمكة ، فقال: لولا أن تقتلوهم ، وأنتم لا تعرفونهم فتصيبكم منهم معرة ، يريد: الدية ، ثم قال الله جل وعز: {لَوْ تَزَيَّلُواْ} لو تميّز وخلَص الكفار من المؤمنين ، لأنزل الله بهم القتل والعذاب.

{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُواْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً}

وقوله: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ...} .

حموا أنفا أن يَدخلها عليهم رسول الله صلى الله عليه ، فأنزل الله سكينته يقول: أذهب الله عن المؤمنين أن يَدخلهم ما دخل أولئك من الحمية ، فيعصوا الله ورسوله.

وقوله: {كَلِمَةَ التَّقْوَى...} لا إله إلا الله.

وقوله: {وَكَانُواْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا...} .

ورأيتها في مصحف الحارث بن سويد التيمى من أصحاب عبدالله ،"وكانوا أهلها وأحق بها"وهو تقديم وتأخير ، وكان مصحفه دفن أيام الحجاج.

{لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً}

وقوله: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ [/ا] الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ آمِنِينَ...} .

وفى قراءة عبدالله: لا تخافون مكان آمنين ،"مُحلِّقين رءوسكم ومُقَصِّرِينَ"، ولو قيل: محلقون ومقصرون أي بعضكم محلقون وبعضكم مقصرون لكان صوابا [كما] قال الشاعر:

* وغودر البقل ملوى ومحصود *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت