فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414269 من 466147

وقوله عز وجل: {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا...} .

يعني خيبر ؛ لأن الله فتحها على رسوله من فوره من الحديبية ، فقالوا ذلك لرسول الله: ذرنا نتبعك ، قال: نعم على ألاّ يُسْهَم لكم ، فإن خرجتم على ذا فاخرجوا فقالوا للمسلمين: ما هذا لكم ما فعلتموه بنا إلا حسدا؟ قال المسلمون: كذلكم قال الله لنا من قبل أن تقولوا.

وقوله: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كلِمَ اللَّهِ...} .

قرأها يحيى (كَلِم) وحده ، والقراء بعدُ (كلام الله) بألف ، والكلام مصدرٌ ، والكلمُ جمع الكلمة والمعنى في قوله:"يريدُونَ أن يبدلوا كلم الله": طمعوا أن يأذن لهم فيبدِّل كلام الله ، ثم قيل: إن كنتم إنما ترغبون فِي الغزو والجهاد لا فِي الغنائم ، فستدعون غدا إلى أهل اليمامة إلى قوم أولى بأس شديد - بنى حنيفة أتباع مسيلمة - هذا من تفسير الكلبى.

{قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِن تَتَوَلَّوْاْ كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً}

وقوله: {تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ...} .

وفى إحدى القراءتين: أو يُسْلِموا. والمعنى: تقاتلونهم أبداً حتى يسلموا ، وإلاّ أن يسلموا تقاتلونهم ، أو يكون [/ب] منهم الإسلام.

{لَّيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً}

وقوله: {لَّيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ...} فِي ترك الغزو إلى آخر الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت