وذكر الشهاب ما ذكره الزمخشري، ثم قال: وهو مذهب كوفي، ولا يكون عند البصريين اسم إشارة موصولًا إلّا إذا تقدَّمه"ما"الاستفهامية كـ"ماذا"باتفاق، أو"من"الاستفهاميَّة باختلاف فيه"."
4 -وذكروا وجهًا آخر في"هَؤُلَاءِ"، وهو أنه منادى معترض بين المبتدأ والخبر، أي: ها أنتم - يا هؤلاء - تدعون. .
وتقدَّم الحديث في"هَاأَنْتُمْ. ."في سورة آل عمران 3/ 166، 199 وسورة النساء 4/ 109.
وكرّر العلماء الحديث فيه هنا لبُعْدِ العهد به.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ:
تُدْعَوْنَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
لِتُنْفِقُوا: اللام: للتعليل. تُنْفِقُوا: فعل مضارع منصوب بـ"أن"المضمرة بعد اللام. والواو: في محل رفع فاعل.
فِي سَبِيلِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تُنْفِقُوا"اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* جملة"تُدْعَوْنَ"فيها وجهان:
1 -صلة الموصول"أُوْلَاءِ"، إذا أخذت فيه بإعراب الزمخشري.
2 -في محل رفع خبر"أَنْتُمْ"على بقية الأوجه في إعراب"هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ".
3 -استئنافيَّة مقررة ومؤكِّدة.
* جملة"تُنْفِقُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بالفعل"تُدْعَوْنَ"، أي: تدعون للإنفاق.
فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ:
الفاء: حرف عطف. مِنكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَنْ: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
يَبْخَلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود إلى"مَنْ".
* والجملة معطوفة على جملة"تُدْعَوْنَ"فلها حكمها.
* وجملة"يَبْخَلُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ:
الواو: استئنافيَّة. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
يَبْخَلْ: فعل مضارع مجزوم، فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"من".
فَإِنَّمَا: الفاء: للجزاء. إِنَّمَا: مهملة لا عمل لها. يَبْخَلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو".