فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414138 من 466147

قال أبو حيان:"والأكثرون على أن"طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ"كلام مستقلٌّ محذوف منه أحد الجزأين، إمّا الخبر وتقديره"أمثل"، وهو قول مجاهد وسيبويه والخليل، وإمّا المبتدأ، وتقديره: الأمر أو أمرنا طاعة، أي: المرضيُّ لله طاعة".

ثم ذكر أبو حيان أن هذا الوجه قد يكون على سبيل الحكاية، أي: قالوا: طاعة، واستشهد لهذا بقراءة أُبَيّ بن كعب"يقولون طاعة. . .".

ويبقى التقدير: أمرنا طاعة، أو هذه طاعة، والجملة مقول للقول المقدَّر.

4 -لَهُمْ: خبر مقدَّم في الآية السابقة، وطَاعَةٌ: مبتدأ مؤخر، ويكون الوقف على"أَوْلَى".

ونقلنا هذا عن الفراء عن الكلبي، وعن الطبري عن ابن عباس.

5 -صفة لـ"سُورَةٌ"في الآية السابقة، على تقدير: فإذا أنزلت سورة محكمة طاعة. أي: ذات طاعة أو مطاعة ذكر هذا مكي وأبو البقاء.

قال مكي: "طَاعَةٌ نعت لـ"سُورَةٌ"وفي الكلام تقديم وتأخير، تقدره: فإذا أُنزلت سورة محكمة ذات طاعة وقول معروف، وذكر فيها القتال رأيت. فلا تقف على "أَوْلَى لَهُمْ"في هذا القول. . .".

وذهب السمين إلى أنه بعيد لكثرة الفواصل، وسبقه إلى هذا شيخه أبو حيان قال:"وهذا القول ليس بشيء لحيلولة الفصل الكثير بين الصِّفة والموصوف."

* جملة"طَاعَةٌ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال الشهاب:"قوله: استئناف: لا متصل بما قبله، على تقدير: لهم طاعة، على أحد الأقوال فيه".

وَقَوْلٌ: معطوف على"طَاعَةٌ"مرفوع مثله. مَعْرُوفٌ: نعت للقول مرفوع مثله.

فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ:

فَإِذَا: الفاء: استئنافيَّة. إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط في محل نصب على الظرفيَّة الزمانيَّة متعلق بجوابه.

عَزَمَ: فعل ماض. الْأَمْرُ: فاعل مرفوع.

وفي جواب الشرط ما يأتي:

1 -جملة"فَلَوْ صَدَقُوا"ذكره العكبري.

قال السمين:"نحو إذا جاءني في طعام فلو جئتني أطعمتُك".

وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان، قال كما تقول:"إذا كان الشتاء فلو جئتني لكسوتك".

قال الشهاب:"ولا يضر اقترانها بالفاء، ولا عمل ما بعدها فيما قبلها كما صرحوا به"كذا جاء النص، ولعلّه لأعمل. . .

ويوضح هذا نص الألوسي فهو منقول عنه من غير عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت