إِذَا: شرطيّة غير جازمة في محل نصب على الظرفيّة الزمانيّة.
وذهب بعضهم إلى أنه مجرَّد من معنى الشرط، ورَدَّه الشهاب.
جَاءَتْهُمْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به.
والفاعل: ذِكْرَاهُمْ؛ أو ضمير مستتر يعود عليه.
وعلى ما نُقِل عن الأخفش يكون الفاعل ضميرًا يعود على"السَّاعَةَ".
وجواب الشرط محذوف، أي: كيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة فكيف يتذكرون.
* وجملة"فَأَنَّى لَهُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"جَاءَتْهُمْ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
* والجملة الشرطيّة اعتراضيّة بين المبتدأ والخبر على الوجه الأول.
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) }
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ:
فَاعْلَمْ: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدَّر.
قال الشوكاني:"أي: إذا علمت أن مدار الخير هو التوحيد والطاعة. ومدار الشرك هو الشرك والعمل بمعاصي الله، فاعلم. . .". ومثل هذا عند أبي السعود.
قال الزجاج:"هذه الفاء جاءت للجزاء، المعنى: قد بَيَّنا ما يدلّ على أن الله واحد، فاعلم. . .".
اعْلَمْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ".
لَا: نافية للجنس. إِلَهَ: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب.
إِلَّا اللَّهُ:
1 -بَدَلٌ من محل"لَا"مع اسمها.
2 -بدل من الضمير المستكن في خبر"لَا"المحذوف.
وخبر"لَا"محذوف، أي: لا إله موجود أو معبود بحق.
* وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"في محل رفع اسم"أَنَّهُ".
و"أَنَّ"واسمها وخبرها سَدّ مَسَدّ مفعولي"اعْلَمْ".
* وجملة"اعْلَمْ. . ."، لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدر غير جازم على أن الشرط"إطا"كما عند الشوكاني.
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ:
الواو: حرف عطف. اسْتَغْفِرْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".