احتج الشافعي وأحمد بأحاديث الأول حديث جويرية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال لها اصمت أمس قالت لا قال لا تصومينى غدا قالت لا قال فافطرى - رواه البخاري وروى أحمد عن أبي عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية فذكر الحديث نحوه الثاني حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها فيقول أصبح عندكم شئ تطعمونيه فنقول لا ما أصبح عندنا شئ فيقول انى صائم ثم جاءها بعد ذلك فقالت أهديت لنا هدية فخبأنا لك فقال ما هي قالت حيس قال قد أصبحت صائما فاكل - رواه مسلم ورواه الدار قطنى والبيهقي بلفظ انه دخل عليها فقال هل عندكم شئ قلت لا قال فانى إذا صائم قالت ودخل عليّ يوما اخر فقال أعندكم شئ قلت نعم قال اذن أفطر وان كنت قد فرضت الصوم - الثالث حديث أم سليم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح الليل وهو يريد الصوم فيقول أعندكم شئ أتاكم شئ قالت فنقول أو لم تصبح صائما فيقول بلى ولكن لا بأس ان أفطر ما لم يكن نذرا أو قضاء رمضان رواه الدار قطنى وفى سنده محمد بن عبيد الله العرزمي ضعيف الرابع حديث أبي جحيفة قال أخي النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وابى الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فراى أم الدرداء مبتذلة فقال لها ما شأنك قال أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء وصنع له طعاما فقال كل فقال انى صائم فقال ما انى أكل حتى تأكل فاكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال نم فنام ثم ذهب يقوم قال نم فلما كان اخر الليل قال سلمان قم الان فصليا فقال له سلمان ان لربك عليك حقّا ولنفسك عليك حقّا ولاهلك عليك حقا فاعط كل ذى حق حقه فأتى النبي صلى الله
عليه وسلم فذكر له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان - قلت هذه الأحاديث لا تدل الا على جواز الإفطار للصائم واما على عدم وجوب القضاء فلا وحديث