فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413814 من 466147

العصر فكأنما وتر أهله وماله"وهو من فصيح الكلام. ثم زادهم حثاً على الجهاد بتحقير الدنيا في أعينهم وبأنه سبحانه إنما يحثهم على الإيمان والجهاد وسائر أبواب التقوى لتعود فائدتها عليهم كما قال"خلقتكم لتربحوا عليّ لا لأربح عليكم"قوله {ولا يسألكم أموالكم} أي كل أموالكم ولكنه يقتصر منها على ربع العشر ، أو لا يسألكم أموالكم لنفسه ولكن لتكون زاداً لكم في المعاد. وقيل: لا يسألكم أموالكم رسولي لنفسه. وقيل: إنهم لا يملكون شيئاً وإن المال مال الله وهو المنعم بإعطائه. والقول هو الأوّل لقوله {إن يسألكموها فيحفكم} أي يجهد كم يبلغ الغاية فيها من أحفى شاربه استأصله كأنه جعله حافياً مما في ملكه أي عارياً {تبخلوا ويخرج} الإحفاء أو الله تعالى على طريق التسبب {أضغانكم} أي تضطغنون على الرسل وتظهرون كراهة هذا الدين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت