فلا وقف على {لهم} كما أشير إليه في الوقف. واعترض عليه بأن الأفصح أن يستعمل وقتئذ بالباء لا مع اللام كما قال {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75] والأصح أنه فعل متعدٍ من الولي وهو القرب أي أولاه الله المكروه فاقتصر لكثرة الاستعمال. ويحتمل أن يكون"فعلى"من آل يؤل أي يؤل أمرك إلى شر فاحذره. ثم حثهم على الامتثال بقوله {طاعة وقول معروف} أي طاعة الله وقول حسن أو ما عرف صحته خير من الجزع عند فرض الجهاد فهو مبتدأ محذوف الخبر ، أو أمرنا طاعة فيكون خبر مبتدأ محذوف كما مر في سورة النور في قوله {طاعة معروفة} [الآية: 53] ويجوز أن يكون أمراً للمنافقين أي قولوا طاعة وقول معروف.