فخذه وقال هذا وقومه أو الأنصار أو اليمن أو الْمَلَائكَة) هم الفرس قدمهم لأنه مؤيد بالخبر
الشريف الْمَذْكُور وهو حديث صحيح رواه الترمذي وغيره فهو صحيح عَلَى شرط مسلم
كذا قاله الفاضل المحشي السعدي والمنفهم من قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ"هذا وقومه"أن الْمُرَاد قوم
مخلوقون حِينَئِذٍ مع أن صاحب الكَشَّاف فسره بقوله يخلق قومًا غيركم عَلَى خلاف صفتكم
إلا أن يقال إن بعضهم غير مخلوقين في ذلك الحين، أو ما ذكره الزَّمَخْشَريّ غير مرضي
عنده، أو مراده بقوله بخلق عام للحال والاسْتقْبَال. قوله أو الأنصار يؤيده وقيل كنده، وقيل
العجم أو الْمَلَائكَة هذا بعيد جدًا.
قوله:(عن النَّبيِّ عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «من قرأ سورة محمد كان حقًا على الله أن يسقيه
من أنهار الجنة»)موضوع كنظائره. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 18/ 31 - 50} ...