فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403903 من 466147

قوله: {وَجَعَلَهَا} : الضميرُ المرفوعُ لإِبراهيمَ عليه السلام - وهو الظاهرُ - أو لله . والمنصوبُ لكلمة التوحيد المفهومةِ مِنْ قولِه:"إنني بَراءٌ"إلى آخره ، أو لأنَّها بمنزلةِ الكلمة ، فعاد الضمير على ذلك اللفظِ لأجل المَعْنِيِّ به .

وقرئ"في عَقْبِه"بسكون القافِ . وقُرِئ"في عاقِبه"أي: وارِثه . وحميد بن قيس"كلمة"بكسر الكاف وسكون اللام .

بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29)

والجمهورُ على"مَتَّعْتُ"بتاء المتكلم . وقتادةُ/ والأعمشُ بفتحِها للمخاطبِ ، خاطبَ إبراهيمُ أو محمدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم ربَّه تعالى بذلك . وبها قرأ نافعٌ في روايةِ يعقوبَ . والأعمشُ أيضاً"بل مَتَّعْنا"بنون العظمة .

وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31)

قوله: {مِّنَ القريتين} : فيه حَذْفُ مضافٍ فقدَّره بعضُهم: من رَجُلَيْ القريَتَيْن . وقيل: من إحدى القريَتَيْن . والرجلان: الوليد ابن المغيرة وكان بمكة ، وعروة بن مسعود الثقفي ، وكان بالطائف . وقيل: كان يتردَّدُ بين القريتين فنُسب إلى كلتيهما . وقُرئ"رَجْل"بسكون العين وهي تميمةٌ .

وقد مضى الكلامُ في"سُخْرِيَّا"في المؤمنين . وقرأ بالكسر هنا عمرو بن ميمون وابن محيصن وأبو رجاء وابن أبي ليلى والوليد بن مسلم وخلائق ، بمعنى المشهورة ، وهو الاستخدام . ويَبْعُدُ قولُ بعضِهم: إنه استهزاء الغني بالفقير .

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت