«فإن قلت» : فهلا قيل: لمفضل، أو لمتفضل؟
قلت: لأن الغرض تنكير الفضل، وأن يجعل فضلا لا يوازيه فضل، وذلك إنما يستوي بالإضافة.
«فإن قلت» : فلو قيل: ولكن أكثرهم، فلا يتكرر ذكر الناس؟
قلت: في هذا التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، وأنهم هم الذين يكفرون فضل الله ولا يشكرونه، كقوله: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) ، (إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) ، (إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) .