فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389968 من 466147

جملة:"إنّك ميّت ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"إنّهم ميّتون"لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة:"إنّكم ... تختصمون"لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم ميّتون.

وجملة:"تختصمون"في محلّ رفع خبر إنّكم.

الفوائد

القصاص يوم القيامة:

أفادت هذه الآية ، بأن اللّه عز وجل يوم القيامة ، يقتص من الظالم للمظلوم ، ومن المبطل للمحق ، كما

قال ابن عباس رضي اللّه عنهما ، عن عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنه قال: لما نزلت ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قال الزبير:

يا رسول اللّه أ تكون علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا. قال: نعم. فقال:

إن الأمر إذن لشديد. أخرجه الترمذي

وقال: حديث حسن صحيح. وقال ابن عمر رضي اللّه عنهما: ما عشنا برهة من الدهر ، وكنا نرى أن هذه الآية نزلت فينا وفي أهل الكتابين ، قلنا: كيف نختصم ، وديننا واحد ، وكتابنا واحد ، حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف ، فعرفت بأنها فينا نزلت.

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن النبي ، (صلّى اللّه عليه وسلم) قال: أ تدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال:

إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضي ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار رواه مسلم.

[سورة الزمر (39) : آية 32]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (32)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت