فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389965 من 466147

وجملة:"يتّقون"في محلّ رفع خبر لعلّ.

البلاغة

1 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى"عِوَجٍ".

لفظ العوج مختص بالمعاني ، دون الأعيان. وقيل المراد بالعوج: الشك واللبس.

وأنشد:

وقد أتاك يقين غير ذي عوج من الإله وقول غير مكذوب

فالعوج: استعارة تصريحية.

2 -التشبيه المقلوب: في قوله تعالى"أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ".

وأصل الكلام: أ نجعل المفسدين كالمصلحين والفجار كالمتقين ، ولكنه عكس ، مبالغة ومسايرة لظن الكافرين بأنهم أرفع مكانة من المؤمنين المتقين في الآخرة ، كما أنهم كذلك في الدنيا ، لأن الأصل أن يشبه الأدنى بالأعلى.

الفوائد

-أقسام الحال:

تنقسم باعتبارات:

1 -الأول: انقسامها باعتبار انتقال معناها ولزومه إلى قسمين: منتقلة ، وهو الغالب ، وملازمة ، وذلك واجب في ثلاث مسائل:

إحداهما: الجامدة غير المؤولة بالمشتق ، نحو (هذا مالك ذهبا) (هذه جبّتك خزّا) بخلاف نحو (بعته يدا بيد) بمعنى متقابضين ، وهو وصف منتقل ، وإنما لم يؤول في الأول لأنها مستعملة في معناها الوضعي ، بخلافها في الثاني ، وكثير يتوهم أن الحال الجامدة لا تكون إلا المؤولة بالمشتق ، وليس كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت