أخرج البيهقي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكتب كلها تحت العرش فإذا كان الموقف بعث الله تعالى ريحا فتطيرها بالإيمان والشمائل أول خط فيها اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا - وأخرج أبو نعيم عن ابن مسعود موقوفا والديلمي عن أبي هريرة مرفوعا عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حسن ثناء الناس وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ قال السيوطي قال العلماء يكون الحساب بمشهد من النبيين وغيرهم وأخرج ابن المبارك عن سعيد بن المسيّب قال وليس من يوم
الا ويعرض على النبي صلى الله عليه وسلم أمته غدوة وعشية فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم فلذلك يشهد عليهم وَالشُّهَداءِ قال ابن عباس الذين يشهدون للرسل على تبليغ الرسالة وهم امة محمد صلى الله عليه وسلم وقال عطاء يعني الحفظة يدل عليه قوله تعالى وجاءت كلّ نفس معها سائق وشهيد وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي بين العباد بِالْحَقِّ أي بالعدل وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69) أي لا يزاد في سيئاتهم ولا ينقص من حسناتهم.
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ أي جزاوه وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (70) قال عطاء يعني انه تعالى عالم بأفعالهم لا يحتاج إلى كاتب وشاهد انما الكتاب والشهود جريا على العادة وإلزاما للكفرة - ثم فصل الله التوفية وقال.