فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389726 من 466147

قال قال تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا بما لم يعلموا ولم يروا فأنزل الله تعالى وما قدروا الله الآية وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن

انس قال لمّا نزلت وسع كرسيّه السّموت والأرض قالوا يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف العرش فأنزل الله تعالى وما قدروا الله حقّ قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسّموت مطويّت بيمينه سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) ما ابعد أعلا من هذه قدرته عن اشراكهم أو ما يضاف إليه من الشركاء -.

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ يعني النفخة الأولى فَصَعِقَ أي مات مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ قد ذكرنا المراد بالمستثنى في هذه الآية في سورة النمل في تفسير قوله تعالى ونفخ في الصّور ففزع من في السّموت ومن في الأرض الّا من شاء الله قال الحسن الّا من شاء الله يعني الله وحده ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى أي نفخة أخرى يحتمل النصب والرفع فَإِذا هُمْ قِيامٌ قائمون من قبورهم يَنْظُرُونَ (68) يقلّبون أبصارهم في الجوانب كالمبهوت أو ينتظرون ما يفعل بهم وبين النفختين أربعون يوما وقد ذكرنا ما ورد فيه من الأحاديث في سورة النازعات.

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ يعني ارض عرصات القيامة عطف على نفخ فيه أخرى بِنُورِ رَبِّها بنور خالقها قال البغوي وذلك حين يتجلّى الربّ لفصل القضاء بين خلقه فما يتضارون في نوره كما لا يتضارون بالشمس في اليوم الصحو وقال الحسن والسديّ أي بعدل ربها قيل سماه نورا لأنه يزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظلم ظلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظلم ظلمات يوم القيامة - متفق عليه من حديث ابن عمرو وُضِعَ الْكِتابُ أي صحائف الأعمال في أيدي العمال واكتفى باسم الجنس عن الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت