قوله: {مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} أظهر في محل الإضمار، إشارة إلى بيان سبب كفرهم الذي استحقوا به العذاب، وقوله: (جهنم) هو المخصوص بالذم.
قوله: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ} أخر وعد المؤمنين ليحسن اختتام السورة به، ليكون آخر الكلام بشرى المؤمنين.
قوله: (بلطف) أشار بذلك إلى أن السوق في الموضعين مختلف، فسوق الكفار سوق إهانة وانتقام، وسوق المؤمنين سوق تشريف وإكرام، وفي المعنى: سوق المؤمنين مختلف، فسوق الكفار سوق إهانة وانتقام، وسوق المؤمنين سوق تشريف وإكرام، وفي المعنى: سوق المؤمنين سوق مراكبهم، لأنهم يذهبون راكبين، فيسرع بهم إلى دار الكرامة والرضوان، فشتان ما بين السوقين، وهذا من بديع الكلام، وهو أن يؤتى بكلمة واحدة تدل على الهوان في حق جماعة، وعلى العز والرضوان في حق آخرين.
قوله: {زُمَراً} أي جماعات على حساب قربهم ومراتبهم.
قوله: {حَتَّى إِذَا جَآءُوهَا} {حَتَّى} ابتدائية.
قوله: (الواو فيه للحال) والحكمة في زيادة الواو هنا دون التي قبلها، أن أبواب السجن مغلقة، إلى أن مجيئها صاحب الجريمة، فتفتح له ثم تغلق عليه، فناسب ذلك عدم الواو فيها، بخلاف أبواب السرور والفرح، فإنها تفتح انتظاراً لمن يدخلها.
قوله: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} عطف على قوله: {جَآءُوهَا} .
قوله: {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ} أي سلمتم من كل مكروه، وقوله: {طِبْتُمْ} أي طهرتم من دنس المعاصي، لما ورد: أنه على باب الجنة شجرة ينبع من ساقها عينان، يشرب المؤمنون من إحداهما، فتطهر أجوافهم، وذلك قوله تعالى:
{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً} [الإنسان: 21] ثم يغتسلون من الأخرى فتطيب أجسادهم، فعندها يقول لهم خزنتها {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} .
قوله: (وجواب إذا مقدر) هذا أحد أقوال ثلاثة، وقيل: إن جوابها قوله: {وَفُتِحَتْ} والواو زائدة، وقيل: هو قوله: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} والواو زائدة.
قوله: (وسوقهم) مبتدأ و (تكرمة) خبره، وكذا ما بعده.
قوله: {وَقَالُواْ} أي بعد استقرارهم في الجنة.
قوله: {الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} أي حققه لنا في قوله: