فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389198 من 466147

وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن وحشي قال: لما كان في أمر حمزة ما كان ألقى الله خوف محمد صلى الله عليه وسلم في قلبي خرجت هارباً أكمن النهار ، وأسير الليل ، حتى صرت إلى أقاويل حمير ، فنزلت فيهم ، فاقمت حتى أتاني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني إلى الإِسلام؟ قال: تؤمن بالله ، ورسوله ، وتترك الشرك بالله ، وقتل النفس التي حرم الله ، وشرب الخمر ، والزنا ، والفواحش كلها ، وتستحم من الجنابة ، وتصلي الخمس. قال: إن الله قد أنزل هذه الآية {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فصافحني وكناني بأبي حرب.

وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على رهط من أصحابه يضحكون فقال:

"والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً. ثم انصرف وبكى القوم ، فأوحى الله إليه: يا محمد لم تقنط عبادي؟ فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أبشروا ، وقربوا ، وسددوا".

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال: اتفقت أنا ، وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاصي بن وائل أن نهاجر إلى المدينة. فخرجت أنا وعياش وفتن هشام فافتتن ، فقدم على عياش أخوه أبو جهل ، والحارث بن هشام ، فقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل ، ولا يمس رأسها غسل حتى تراك. فقلت: والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك وخرجا به. وفتنوه فافتتن قال: فنزلت {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} قال عمر رضي الله عنه: فكتبت إلى هشام فقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت