فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386725 من 466147

وقرأ الجمهور:"ليُضل"بضم الياء ، وقرأها الباقون: أبو عمرو وعيسى وابن كثير وشبل (بفتحها) ثم أمر تعالى نبيه أن يقول لهم على جهة التهديد قولاً يخاطب به واحداً منهم: {تمتع بكفرك} أي تلذذ به واصنع ما شئت ، والقليل: هو عمر هذا المخطاب ، ثم أخبره أنه {من أصحاب النار} ، أي من سكانها والمخلدين فيها.

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ

وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة:"أمَن"بتخفيف الميم ، وهي قراءة أهل مكة والأعمش وعيسى وشيبة بن نصاح ، ورويت عن الحسن ، وضعفها الأخفش وأبو حاتم. وقرأ عاصم وأبو عمرو وابن عامر والكسائي والحسن والأعرج وقتادة وأبو جعفر:"أمّن"بتشديد الميم ، فأما القراءة الأولى فلها وجهان ، أحدهما: وهو الأظهر أن الألف تقرير واستفهام ، وكأنه يقول: أهذا القانت خير أم هذا المذكور الذي يتمتع بكفره قليلاً وهو من أصحاب النار؟ وفي الكلام حذف يدل عليه سياق الآيات مع قوله آخراً: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} ، ونظيره قول الشاعر [امرئ القيس] : [الطويل]

فأقسم لو شيء أتانا رسوله... سواك ولكن لم نجد لك مدفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت