فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379346 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة عن وهب بن منبه رضي الله عنه أنه جلس هو وطاوس ونحوهم من أهل ذلك الزمان ، فذكروا أي أمر الله أسرع؟ فقال بعضهم: قول الله تعالى {كلمح البصر} [النحل: 77] وقال بعضهم: السرير حين أتى به سليمان. فقال ابن منبه: أسرع أمر الله أن يونس على حافة السفينة ، إذ أوحى الله تعالى إلى نون في نيل مصر ، فما خرَّ من حافتها إلا في جوفه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال (التقمه حوت) يقال له نجم ، فجرى به في بحر الروم ، ثم النيل ، ثم فارس ، ثم في دجلة.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وهو مليم} مسيء.

وأخرج ابن الأنباري والطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {وهو مليم} قال: المليم المسيء والمذنب قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول:

بريء من الآفات ليس لها... بأهل ولكن المسيء هو المليم

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {وهو مليم} قال: مذنب.

وأخرج أحمد في الزهد عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله {فلولا أنه كان من المسبحين} قال: لولا أنه حلاله عمل صالح {للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} قال: وفي الحكمة. إن العمل الصالح يرفع صاحبه.

وأخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {فلولا أنه كان من المسبحين} قال: من المصلين قبل أن يدخل بطن الحوت.

وأخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه في قوله {فلولا أنه كان من المسبحين} قال: ما كان إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت. فذكر ذلك لقتادة رضي الله عنه فقال: لا. إنما كان يعمل في الرخاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت