وقال المبرد: المعنى وأرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم لقلتم هم مائة ألف أو أكثر، وإنما خوطب العباد على ما يعرفون.
وقيل: هو كما تقول: جاءني زيد أو عمرو وأنت تعرف من جاءك منهما إلا أنك أبهمت على المخاطب.
وقال الأخفش والزجاج: أي أو يزيدون في تقديركم.
قال ابن عباس: زادوا على مائة ألف عشرين ألفاً.
ورواه أبي بن كعب مرفوعاً.
وعن ابن عباس أيضاً: ثلاثين ألفاً.
الحسن والربيع: بضعاً وثلاثين ألفاً.
وقال مقاتل بن حيان: سبعين ألفاً.
{فَآمَنُواْ فَمَتَّعْنَاهُمْ إلى حِينٍ} أي إلى منتهى آجالهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}