فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378661 من 466147

و {السعي} في هذه الآية العمل والعبادة والمعونة ، هذا قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد ، وقال قتادة {السعي} على القدم يريد سعياً متمكناً وهذا في المعنى نحو الأول ، وقرأ الضحاك"معه السعي وأسر في نفسه حزناً"قال وهكذا في حرف ابن مسعود وهي قراءة الأعمش ، قوله {إني أرى في المنام أني أذبحك} يحتمل أن يكون رأى ذلك بعينه ورؤيا الأنبياء وحي ، وعين له وقت الامتثال ، ويحتمل أن أمر في نومه بذبحه فعبر هو عن ذلك أي {إني رأيت في المنام} ما يوجب أن {أذبحك} ، وقرأ جمهور الناس"ماذا تَرَى"بفتح والراء ، وقرأ حمزة والكسائي"تُرِي"بضم التاء وكسر الراء ، على معنى ما يظهر منك من جلد أو جزع ، وهي قراءة ابن مسعود والأسود بن يزيد وابن وثاب وطلحة والأعمش ومجاهد ، وقرأ الأعمش والضحاك"تُرَى"بضم التاء وفتح الراء على بناء الفعل للمفعول ، فأما الأولى فهي من رؤية الرأي ، وهي رؤية تتعدى إلى مفعول واحد ، وهو في هذه الآية إما {ماذا} ، بجملتها على أن تجعل"ما"و"ذا"بمنزل اسم واحد ، وإما"ذا"على أن تجعله بمعنى الذي ، وتكون"ما"استفهاماً وتكون الهاء محذوفة من الصلة ، وأما القراءة الثانية فيكون تقدير مفعولها كما مر في هذه ، غير أن الفعل فيها منقول من رأى زيد الشيء وأريته إياه ، إلا أنه من باب أعطيت فيجوز أن يقتصر على أحد المفعولين ، وأما القراءة الثانية فقد ضعفها أبو علي وتتجه على تحامل ، وفي مصحف عبد الله بن مسعود"افعل ما أمرت به".

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت