فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378660 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وهذا قول ابن عباس أيضاً وابن عمرو وروي عن الشعبي والحسن ومجاهد ومعاوية بن سفيان ورفعه معاوية إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد بن كعب وبه كان أبي رضي الله عنه يقول ، ويستدل بقول الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم: يا بن الذبيحين ، وبقوله صلى الله عليه وسلم"أنا ابن الذبيحين"يعني إسماعيل وعبد الله أباه ، ويستدل بأن بالبشارة اقترنت بأن من ورائه يعقوب ، فلو قيل له في صباه اذبحه لناقض ذلك البشارة بيعقوب ، ويستدل بظاهر هذه الآية أنه بشر بإسماعيل ، وانقضى أمر ذبحه ثم بشر بإسحاق بعد ذلك ، وسمعته رضي الله عنه يقول كان إبراهيم صلى الله عليه وسلم يجئ من الشام إلى مكة على البراق زائراً ويعود من يومه وقد ذكر ذلك الثعلبي عن سعيد بن جبير ولم يذكر إن ذلك على البراق وذكر القصة عن ابن إسحاق ، وفيها ذكر البراق كما سمعت أبي يحكي وذكر الطبري أن ابن عباس قال: الذبيح إسماعيل ، وتزعم اليهود أنه إسحاق وكذبت اليهود وذكر أيضاً أن عمر بن عبد العزيز سأل رجلاً يهودياً كان أسلم وحسن إسلامه فقال: الذبيح إسماعيل: وإن اليهود تعلم ذلك ولكنهم يحسدونكم معشر العرب أن تكون هذه الآية والفضل والله في أبيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت