[وعنه] ، قَالَ: «إِنَّمَا بَشَّرَهُ بِهِ نَبِيًّا حِينَ فَدَاهُ مِنَ الذَّبْحِ، وَلَمْ تَكُنِ الْبِشَارَةُ بِالنُّبُوَّةِ عِنْدَ مَوْلِدِهِ»
وَقَوْلُهُ: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَبَارَكْنَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى إِسْحَاقَ {وَمَنِ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ}
يَعْنِي بِالْمُحْسِنِ: الْمُؤْمِنَ الْمُطِيعَ لِلَّهِ الْمُحْسِنَ فِي طَاعَتِهِ إِيَّاهُ {وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} وَيَعْنِي بِالظَّالِمِ لِنَفْسِهِ: الْكَافِرُ بِاللَّهِ، الْجَالِبُ عَلَى نَفْسِهِ بِكُفْرِهِ عَذَابَ اللَّهِ وَأَلِيمَ عِقَابِهِ {مُبِينٌ} : يَعْنِي الَّذِي قَدْ أَبَانَ ظُلْمَهُ نَفْسَهُ بِكُفْرِهِ بِاللَّهِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}