وقال أبو زيد: الفاكه الطيب النفس الضحوك ولم يسمع له فعل من الثلاثي ، وقال أبو مسلم: إنه مأخوذ من الفاكهة بالضم وهي التحدث بمايسر ، وقيل: التمتع والتلذذ قيل {فاكهون} ذووا فاكهة نحو لابن وتامر.
وظاهر صنيع أبي حيان اختياره ، والتعبير عن حالهم هذه بالجملة الاسمية قبل تحققها لتنزيل المترقب المتوقع منزلة الواقع للإيذان بغاية سرعة تحققها ووقوعها ، وفيه على تقدير خصوص الخطاب زيادة لمساءة المخاطبين.
وقرأ الحرميان.
وأبو عمرو {شُغُلٍ} بضم الشين وسكون الغين وهي لغة في شغل بضمتين للحجازيين كما قال الفراء.
وقرأ مجاهد.
وأبو السمال.
وابن هبيرة فيما نقل عنه ابن خالويه بفتحتين ، ويزيد النحوي.
وابن هبيرة أيضاً فيما نقل عنه أبو الفضل الرازي بفتح الشين وإسكان العين وهما لغتان أيضاً فيه.
وقرأ الحسن.
وأبو جعفر.
وقتادة.
وأبو حيوة.
ومجاهد.
وشيبة.
وأبو رجاء.
ويحيى بن صبيح.
ونافع في رواية {فاكهون} جمع فكه كحذر وحذرون وهو صفة مشبهة تدل على المبالغة والثبوت ، وقرأ طلحة.
والأعمش {فاكهين} بالألف وبالياء نصباً على الحال و {فِى شُغُلٍ} هو الخبر ، وقرئ {فَكِهِينَ} بغير ألف وبالياء كذلك ، وقرئ {فاكهون} بفتح الفاء وضم الكاف وفعل بضم العين من أوزان الصفة المشبهة كنطس وهو الحاذق الدقيق النظر الصادق الفراسة