فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347531 من 466147

الروم أنهم غلبوا في أدنى الأرض وهي بلد الشام ، كان إخباراً منه عما يكون - والله أعلم - وبشارة بشر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين أن ذلك سيكون ، يعني أن معنى"غلبت"مبنياً للمفعول إن كان بالنسبة إلى فارس كان المعنى وقع غلبها ، وإن كان بالنسبة للمسلمين كان المعنى: قرب زمان غلبها على أيدي المسلمين ، ثم قال: فكان ذلك في زمان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، غلبهم في بلاد الشام ، واستخرج بيت المقدس عن أيديهم.

والبضع من الثلاث إلى التسع ، وكان نزول هذه السورة بمكة فكان ذلك داخل بضع أسابيع سنين على رأس عشرين إلى ثمان وعشرين سنة ، ثم لم يزل الفتح بعد ذلك يتصل ويتسع إلى نهاية سبقت في التقدير ، ثم ذكر عود التقدير باستيلاء الروم على بعض أطراف الشام ثم باستنقاذ المسلمين ذلك منهم ، ونظر إلى ذلك تارة بحسب الأسابيع وتارة بحسب آحاد المئات ، وتارة بغير ذلك ، وصحح وقوعه في البضع بالغالبية والمغلوبية مرة بعد أخرى ، وهو من بدائع الأنظار ، ودقائق الأسرار الكبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت