* وجملة جواب الشرط محذوفة، والتقدير: لو كانوا يعلمون لما فضلوا الحياة الدنيا على الآخرة، وهي لا محل لها، لأن الشرط غير جازم.
{فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) }
فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ:
فَإِذَا: الفاء تحتمل أن تكون:
1 -الفصيحة العاطفة على محذوف، أي: هم على ما وصفوا به من الشرك والعناد، فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين.
2 -استئنافيّة، وما بعدها حالة جديدة من حالاتهم؛ فإذا انقطع رجاؤهم من الحياة وخافوا الفرق رجعوا إلى الفطرة، ودعوا الله على صورة المخلصين ...
وإِذَا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها"دَعَوا اللهَ ...".
رَكَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
فِي الفُلْكِ: متعلِّقان بـ"رَكِبُوا"، والركوب هو استعلاء يتعدَّى بنفسه، وتعدَّى هنا بحرف الجر"فِي"للإشعار بأن المركوب في نفسه من قبيل الأمكنة وحركته قسرية غير إرادية.
* وجملة"رَكِبُوا ..."في محل جر مضاف إليه.
دَعَوْا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
مُخْلِصِينَ: حال منصوب، وعلامة نصبه الياء.
لَهُ: متعلقان:
1 -بـ"مُخْلِصِينَ".
2 -محذوف حال من"الدِّينَ"، صفة تقدمت على موصوفها.
الدِّينَ: مفعول به لاسم الفاعل"مُخْلِصِينَ".
* وجملة:"دَعَوا اللَّهَ ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
-والجملة الشرطية:"إِذَا رَكِبُوا ... دَعَوُا اللَّهَ ..."لا محل لها، وفيها ما يأتي:
1 -العطف على استئناف مقدَّر.
2 -استئنافيّة.
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ:
فَلَمَّا: الفاء: عاطفة، ولَمَّا: ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط متعلِّقة بمضمون جوابها.
نَجَّاهُم: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر، والهاء في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره"هو". إِلَى البِّرِّ: متعلقان بـ"نَجَّاهُمْ".