* وجملة:"كَانُوا يَفْسُقُونَ، لا محل لها، صلة الموصول الحرفي."
* وجملة:"يَفْسُقُوَنَ"في محل نصب خبر"كان".
{وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35) }
وَلَقَد: الواو: عاطفة، واللام: لام القسم، و"قَدْ"للتحقيق.
تَرَكْنَا: ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل.
مِنْهَا:
1 -متعلقان بـ"تَّرَكْنَا"، والهاء: للعقوبة، أو للقرية، و"مِنْ": للتبعيض.
قال أبو حيان:"وقيل: الهاء في"مِنْهَا"عائدة على الفعلة التي فعلت بهم، فقيل: الآية الحجارة التي أدركتها أوائل هذه الأمة قاله قتادة، وقيل: الماء الأسود على وجه الأرض قاله مجاهد، وقيل: أنجز ما صنع بهم".
وقال أبو السعود:""لَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا"؛ أي من القرية،"آيَةً
بَيِّنَةً"هي قصتها العجيبة وآثار ديارها الخربة، وقيل: الحجارة المطمورة، فإنها كانت باقية بعدها، وقيل: الماء الأسود على وجه الأرض ...".
2 -"مِنْ"مزيدة، و"هَا"في محل نصب مفعول به أول، أي: تركناها.
وإلى هذا مال الفرَّاء كما ذكر أبو حيان وتلميذه السمين.
آيَةً: 1 - مفعول به منصوب.
2 -مفعول به ثان منصوب.
بَيِّنَةً: صفة لـ"آيَةً"منصوبة.
لِقَوْمٍ: متعلقان بـ:
1 -"تَرَكْنَا".
2 -"بَيِّنَةً".
يَعْقِلُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة القسم المحذوفة معطوفة على جملة:"إِنَّا مُنْزِلُونَ ..."؛ لا محل لها.
* وجملة:"تَرَكْنَا ..."لا محل لها؛ جواب القسم المقدَّر.
* وجملة:"يَعْقِلُونَ"في محل جر صفة لـ"قَوْم".
{وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (36) }
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ:
وَإِلَى مَدْيَنَ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، والجار والمجرور متعلِّقان بفعل مقدَّر،
أي: وأرسلنا أو وبعثنا، أي: مما يتعدَّى بـ"إِلَى"، وعلامة جر"مَدْيَنَ"الفتحة"لأنه لا ينصرف للعلمية والتأنيث، وهو على تقدير مضاف، أي: وإلى أهل مدين."