* وجملة:"إِنْ كُنْتَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة جواب الشرط محذوفة لدلالة ما قبله عليها، أي: فأْتنا بعذاب الله.
{قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) }
قَالَ: ماض، وفاعله"هو".
رَبِّ: منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، والياء المحذوفة تخفيفًا في محل جر مضاف إليه، وأصله: يا رَبّي.
انْصُرْنِي: فعل دعاء، وفاعله"أنت"، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به. عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ: متعلقان بـ"انْصُرْنِي".الْمُفْسِدِينَ: صفة لـ"الْقَوْمِ"مجرورة، وعلامة الجر الياء.
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة النداء:"رَبِّ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"انْصُرْنِي"لا محل لها؛ استئنافيّة.
{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) }
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ:
وَلَمَّا: الواو: استئنافيّة أو عاطفة على مقدَّر يُفْهَم من السياق.
و"لَمَّا جَاءَت رُسُلنُا إِبْرَاهِيمَ"مرَّ نظيرها في الآية (77) من سورة هود.
و"لَمَّا"هنا متعلقة بـ"قَالُوا".
بالْبُشُرَى: متعلّقان بـ:
1 -محذوف حال من"رُسُلُنَا"، أي: متلبسين بالبشرى.
2 -محذوف حال من"إِبْرَاهِيمَ"، أي: متلبسًا بالبشرى.
* وجملة الشرط"لَمَّا جَاءَتْ ..."لا محل لها:
1 -استئنافيّة.
2 -معطوفة على استئناف مقدَّر، أي: فاستجاب الله دعاء لوط وأرسل ملائكة لإهلاكهم، ولتبشير إبراهيم - عليه السلام، فجاءوا أولًا إلى إبراهيم ...
والاستئناف أظهر.
* وجملة:"جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ"في محل جر مضاف إليه.
قَالُوْا: ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
إِنَّا: حرف ناسخ، و"نَا"في محل نصب اسمه.
مُهْلِكُوْا: خبر"إِنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو.