مِنْ رَحْمَتِي: متعلقان بـ"يَئِسُوا"، والياء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"أُوْلَئِكَ يَئِسُوا ..."في محل رفع خبر الموصول.
* وجملة:"يَئِسُوا ..."في محل رفع خبر الإشارة.
وَأُوْلَئِكَ: مثل سابقها، والواو: للعطف.
لَهُمْ: متعلقان بمحذوف خبر مقدَّم. عَذَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. أَلِيمٌ: صفة لي"عَذَابٌ"مرفوعة مثله.
* وجملة:"وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"في محل رفع، معطوفة على جملة:"أُولَئِكَ يَئِسُوا".
* وجملة:"لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"في محل رفع خبر"أُوْلَئِكَ"الثاني.
قال أبو حيان:"والظاهر أن قول:"وَإِنْ تُكَذِّبُوا"من كلام الله حكاية عن إبراهيم إلى قوله:"عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وقيل: هذه الآياتِ اعتراض من كلام الله بين كلام"
إبراهيم والإخبار عن جواب قومه، أي: وإن تكذبوا محمدًا، فتقدير هذه الجملة اعتراضًا يردّ على أبي علي الفارسي حيث زعم أن الاعتراض لا يكون جملتين فأكثر، وفائدة هذا الاعتراض أنه تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث كان قد ابتلي بمثل ما كان أبوه إبراهيم قد ابتلي ..."."
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24) }
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ:
فَمَا: الفاء: عاطفة أو استئنافيّة، و"مَا": نافية. كَانَ: ماض ناقص.
جَوَابَ: خبر"كَانَ"مقدّم منصوب. قَوْمِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه تعود على إبراهيم عليه السلام. إِلَّا: للحصر. أَن: حرف مصدر ونصب. قَالُوا: ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ..."تحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على جملة:"قَالَ لِقَومِهِ اعْبُدُوْا اللَّهَ ..."في الآية (16) من هذه السورة، فهي في محل جر، وعلى هذا يكون ما بينهما اعتراض كما تقدَّم في كلام أبي حيان.
2 -استئنافيّة لا محل لها.
-والمصدر المؤول"أَنْ قَالُوْا ..."في محل رفع اسم"كان"مؤخر.