فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346683 من 466147

وَوَصَّيْنَا: الواو: استئنافية، والماضي مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل. الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب.

بِوَالِدَيْهِ: متعلقان"وَصَّيْنَا"، وعلامة الجر الياء، والنون: حُذِفت للإضافة، والهاء: في محل جر مضاف إليه، والباء: ظرفية.

حُسْنًا: فيه ما يأتي:

1 -نائب مفعول مطلق صفة لمصدر محذوف؛ أي: إيصاء حسنًا، وذلك إما على المبالغة إذا جعل نفس الحسن، وإما على حذف مضاف، أي: ذا حُسْن.

2 -مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: وصينا بأن يحسن إليهما حسنًا فهو مصدر مؤكد، أو: قلنا له: أحسن حسنًا، على أن معنى"وَصَّيْنَا": قلنا له، كما قال أبو البقاء، أو أن"وَصَّى"يجري مجرى"أمر"معنى وتصرفًا كما قال أبو حيان وأبو السعود، أي: أمرناه أن يحسن إليهما حسنًا.

3 -منصوب على نزع الخافض، أي: وصينا الإنسان بالحسن إلى والديه. وعبّر صاحب التحرير عن ذلك بالقطع؛ أي: بالقطع عن حرف الجر.

4 -مفعول به ثان، من عدة أوجه:

أ - تجوزًا كما عند ابن عطيه، والتقدير: ووصينا الإنسان بالحسن في فعله مع والديه.

ب - على تضمين"وَصَّيْنَا"معنى"ألزمنا"، أي: ألزمناه حسنًا.

ج - على تقدير محذوف، أي: ووصيناه بإيتاء والديه حسنًا، وفيه حذف المصدر وإبقاء معموله، وهذا لا يجوز.

مفعول به لمحذوف على تقدير:

5 -"ووصينا الإنسان أن يفعل بوالديه حسنًا"، وفيه حذف"أن"وصلتها وإبقاء معمولها، وهذا يجيزه الكوفيون، ويمنعه البصريون. كما أن"بِوَلِدَيهِ"على هذا التقدير متعلّقان بمحذوف، وهذا لا يجيزه البصريون أيضًا.

ب - أوْلهِما حسنًا"أو"افعل بهما حسنًا"، فهو منصوب - على هذا التقدير - نصب"زيد"في قولك متهيئًا للضرب، أي: اضرب زيدًا."

وأظهر هذه الأوجه الأول، والثاني ليس ببعيد.

* وجملة:"وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.

وَإِنْ: الواو: عاطفة، و"إِنْ": حرف شرط جازم.

جَاهَدَاكَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والألف: في محل رفع فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به.

لِتُشْرِكَ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة، والفاعل"أنت". بِي: متعلِّقان بـ"تُشْرِكَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت