وجملة:"هم يشركون .."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"يشركون .."في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
(66) (اللام) لام العاقبة (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، ومثله (ليتمتّعوا) ، (بما) متعلّق بـ (يكفروا) ، (الفاء) استئنافيّة (سوف)
حرف استقبال والمصدر المؤوّل (أن يكفروا ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (يشركون) .
والمصدر المؤوّل (أن يتمتّعوا ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (يشركون) فهو معطوف على المصدر الأول.
وجملة:"يكفروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة:"آتيناهم ...."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) "1".
وجملة:"يتمتّعوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني.
وجملة:"سوف يعلمون ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى"لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ".
فإن قلت: كيف جاز أن يأمر اللّه تعالى بالكفر ، وبأن يعمل العصاة ما شاءوا ، وهو ناه عن ذلك ومتوعد عليه؟ الجواب: هو مجاز عن الخذلان والتخلي ، وأن ذلك الأمر متسخط للغاية. ومثاله: أن ترى الرجل قد عزم على أمر ، وعندك أنّ ذلك الأمر خطأ ، وأنه يؤدي إلى ضرر عظيم ، فتبالغ في نصحه واستنزاله عن رأيه ، فإذا لم تر منه إلا الإباء والتصميم ، غضبت عليه وقلت: أنت وشأنك وافعل ما شئت ، فلا تريد بهذا حقيقة الأمر.
الفوائد
1 -النماذج الإنسانية في كتاب اللّه كثيرة ، نحو:
-إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً.
-وخلق الإنسان جزوعا.
(1) والعائد محذوف تقديره إيّاه ، وهو المفعول الثاني.