الفوائد
-قوله تعالى إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ قال أبو البقاء: تعرب"ما"على ثلاثة أوجه:
أ - إنها بمعنى الذي ، والعائد محذوف ، أي اتخذتموه."وأوثانا"مفعول ثان أو حال و"مودة"خبر على قراءة من رفع.
ب - هي كافة ، وأوثانا مفعول ، ومودة مفعول له في حالة النصب ، وبالرفع على إضمار مبتدأ.
ج - أن تكون"ما"مصدرية ، ومودة خبر في حالة الرفع والتقدير: إنّ سبب اتخاذكم مودة.
[سورة العنكبوت (29) : الآيات 28 إلى 29]
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (28) أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29)
الإعراب: