فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346545 من 466147

ونحب هنا أن نؤكّد على ناحية ذكرناها أثناء التفسير وهي أنّ على المربي أن يبدأ بالعلم، وأن يركّز في الابتداء على التلاوة، والصلاة، والذكر، والتركيز على التلاوة يقتضي تعليم علم التجويد، والتركيز على الصلاة يقتضي تعليم فقهها، والتركيز على الذكر يقتضي دراسة الأذكار المسنونة. كما يقتضي إيجاد الأجواء المناسبة، والبيئة المناسبة التي تجعل مريد وجه الله عزّ وجل ينصهر في هذه الأشياء الثلاثة، إنّنا إذا صهرنا المسلم في لحظة إقباله بهذه المعاني الثلاثة نكون قد وضعناه في طريق الجنة بإذن الله.

إنّ قضية الإيمان هي أغلى القضايا وأعظمها، وسورة العنكبوت فصّلت في هذه

القضية في سياقها الرئيسي، وركزتها لتكون مدخلا إلى السورة التي تأتي بعدها، ولتكون أساسا لها، ومن ثمّ فإنك تلاحظ أن سورة العنكبوت تحدّثت في بدايتها عن

الامتحان والإيذاء. وقالت: وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ وهذه سورة الروم تقول في بدايتها يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وفي أواخرها وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ومن هذه الملاحظة نعرف كيف تكمّل السور الأربع المبدوءة ب (الم) في هذه المجموعة بعضها، وكيف أنها كلها تصبّ في مصبّ واحد، وتفصّل مقاما واحدا هو مقدّمة سورة البقرة. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت